<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>موقع الكاتب السوري حكم البابا</title>
	<atom:link href="http://hakambaba.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://hakambaba.maktoobblog.com</link>
	<description>موقع يحوي مقالات الكاتب والشاعر والسيناريست السوري حكم البابا التي تعنى بالشأن العام السوري والعربي، المنشورة في صحيفتي "النهار" البيروتية و"القدس العربي" اللندنية، ومجموعاته الشعرية، ومقتطفات مما كتب عنه.
                                                                                                                       البريد الالكتروني للكاتب:  
hakambaba@hotmail.com</description>
	<pubDate>Wed, 05 Nov 2008 20:12:00 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>أوباما وهو يحوّل &#34;مستحيل&#34; المواطن العربي إلى &#34;ممكن&#34;</title>
		<link>http://hakambaba.maktoobblog.com/1424296/%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d9%88%d9%87%d9%88-%d9%8a%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9/</link>
		<comments>http://hakambaba.maktoobblog.com/1424296/%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d9%88%d9%87%d9%88-%d9%8a%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 05 Nov 2008 20:12:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حكم البابا</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hakambaba.maktoobblog.com/1424296/%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d9%88%d9%87%d9%88-%d9%8a%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9/</guid>
		<description><![CDATA[
أكاد أكون متيقناً بأن انتخاب باراك أوباما الأمريكي من أصل إفريقي، الأسود البشرة، سيمنح سكان هذه المنطقة من العالم (ولا أقول مواطنيها عمداً) أملاً كبيراً، ليس لأنه -كما يهلل ويروج ويأمل أعداء المشروع الأمريكي في الشرق الأوسط- سيقلب السياسة الأمريكية رأساً على عقب، ويعيد رسم تحالفاتها من جديد، فتصبح ايران وسوريه الدولتين اللتين تحظيان برعايته، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><font size="2"></font></p>
<p align="right"><font size="2">أكاد أكون متيقناً بأن انتخاب باراك أوباما الأمريكي من أصل إفريقي، الأسود البشرة، سيمنح سكان هذه المنطقة من العالم (ولا أقول مواطنيها عمداً) أملاً كبيراً، ليس لأنه -كما يهلل ويروج ويأمل أعداء المشروع الأمريكي في الشرق الأوسط- سيقلب السياسة الأمريكية رأساً على عقب، ويعيد رسم تحالفاتها من جديد، فتصبح ايران وسوريه الدولتين اللتين تحظيان برعايته، ويتبنى حزب الله في لبنان وحركة حماس في فلسطين، ويعاملهما معاملة طفلين مدللين، ويبحث عن الابن الثالث المجهول للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، فيعيد تسليمه حكم العراق، قبل أن يسحب جيش دولته المحتل منه، تكفيراً عن ذنب سلفه جورج بوش، ولكن لسبب آخر مختلف، فالأمل الذي سيوقظه انتخاب أوباما لدى سكان المنطقة العربية، يعني أن بإمكان الناس أن يحلموا بالطريقة التي تحلو لهم، وأنه لم تعد في العالم -بما فيه المنطقة العربية- أحلام محرمة أو مستحيلة أو يجرّم عليها القانون، أو تودي بحاملها إلى السجن. <br />  فاليوم وبعد انتخاب أوباما الافريقي الأسود، الذي لازال أفراد عائلته من طرف أبيه يعيشون في كينيا ويحملون جنسيتها، أصبح بإمكان المواطن العربي حتى لو لم تظهر عليه إمارات الالهام والحكمة والنجابه، أن يفكر ويحلم بأن يصبح رئيساً بطريقة سلمية، حتى لو لم يكن نجلاً لرئيس، أو ضابطاً في الجيش، وكل ماعليه فعله هو الحصول على الجنسية الأمريكية، ومن ثم العمل بمثابرة وجد لتحويل نفسه إلى شخصية شعبية، ليرشح نفسه في أية انتخابات أمريكية قادمة، وقد يحالفه الحظ، أو تساعده الظروف، أو تضع سياسات الرئيس السابق له في صندوق الانتخاب ورقة لصالحه، ليصبح رئيساً لدولة لا تعيش على المساعدات أو القروض، وإنما لأقوى دولة في العالم.<br />  من وجهة نظري يشكل انتخاب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية حدثاً كبيراً واستنائياً، ليس لأنه سيقوم بتبديل سياسات، فأمريكا دولة وليس مزرعة عائلية، مؤسساتها هي التي تحكم، وشخصية رئيسها قد تكون مؤثرة إنما بنسبة لاتتجاوز العشرة بالمائة، وإنما لأنه يعطي أملاً للبشر، مهما كان لونهم أو دينهم أو طائفتهم أو أصولهم، وحتى لو لم يكونوا استثنائيين بالولادة، أن بإمكانهم تحقيق كل أحلامهم، شرط أن يعيشوا في مجتمع تديره مؤسسات، وتحكمه قوانين، حتى ولو لم يولدوا فيه ويحملو جنسيته أباً عن جد.<br />  وانتخاب أوباما، يثبت من ضمن مايثبته بمقارنة غير متكافئة مع عالمنا، أن أمريكا لاتزال أرض الأحلام فعلاً، سواء في العلم أو الثروة أو السلطة، على عكس العالم العربي الذي ماتت فيه كل الأحلام، وأن قدرة مجتمعها (الذي يجمع أفراده حقوق المواطنه، وليس الدين الواحد أو التاريخ العريق أو اللغة المشتركة منذ آلاف السنين، أو النظرة الايدلوجية المنضبطة) على التطور والتسامح مذهلة، ففي الوقت الذي كان فيه العالم العربي ينتقل من عبودية الأجنبي إلى عبودية الوطني، ومن الأديان المتسامحة إلى أديان المذاهب والطوائف، كان المجتمع الأمريكي يتطوّر من استعباد الأفارقة إلى انتخابهم مستشارين ووزراء في سلطته، وصولاً إلى باراك أوباما الرئيس الذي سيحل بعد مايقارب الشهرين في البيت الأبيض مودعاً جورج بوش، الذي سيذهب إلى بيته لا إلى الحياة الأخرى -كما يحدث في العالم العربي- من دون أن يحمل هم ترتيب وضع عائلته في وراثة منصبه وسلطاته. <br />  اليوم الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني أصبح بإمكان المواطن المصري والسوري والليبي والسوداني والتونسي (ومن دون أن يقف أمام المرآة ليتأمل شكله ولونه، أو يفتش في شجرة عائلته عن أب رئيس، أو يبحث في أوراقه الرسمية عن دينه وطائفته ومذهبه) أن يحلم بالرئاسة ويصل إليها، ولكن في الولايات </font><font size="2">المتحدة الأمريكية وليس في العالم العربي. </font></p>
<p><font size="2"></p>
<p align="left"><strong>    موقع العربية نت الالكتروني 5/10/2008</strong></p>
<p></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hakambaba.maktoobblog.com/1424296/%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d9%88%d9%87%d9%88-%d9%8a%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>جدل&#34;أسمهان&#34; يذكّر بمشكلة &#34;نزار قباني:فتش عن الفلوس!!</title>
		<link>http://hakambaba.maktoobblog.com/1275674/%d8%ac%d8%af%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%b0%d9%83%d9%91%d8%b1-%d8%a8%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d9%86%d8%b2%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://hakambaba.maktoobblog.com/1275674/%d8%ac%d8%af%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%b0%d9%83%d9%91%d8%b1-%d8%a8%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d9%86%d8%b2%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 28 Aug 2008 07:46:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حكم البابا</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hakambaba.maktoobblog.com/1275674/%d8%ac%d8%af%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%b0%d9%83%d9%91%d8%b1-%d8%a8%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d9%86%d8%b2%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[يحدث اليوم للمسلسل الذي يتناول حياة المطربة السورية الأصل &#8220;أسمهان&#8221; ماسبق وحدث قبل عامين وبنفس الحدة تقريباً للمسلسل الذي تناول حياة الشاعر &#8220;نزار قباني&#8221;، ويكاد سياق الأحداث المتشابهة بين المسلسلين يعيد نفسه بشكل متطابق تقريباً، بدءاً من غضب أقرباء الشخصيتين بسبب عدم استئذانهما أو اعتراضاتهما على الطريقة التي تم عبرها تناول الشخصيتين العامتين، وهما بالتالي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><font size="2">يحدث اليوم للمسلسل الذي يتناول حياة المطربة السورية الأصل &#8220;أسمهان&#8221; ماسبق وحدث قبل عامين وبنفس الحدة تقريباً للمسلسل الذي تناول حياة الشاعر &#8220;نزار قباني&#8221;، ويكاد سياق الأحداث المتشابهة بين المسلسلين يعيد نفسه بشكل متطابق تقريباً، بدءاً من غضب أقرباء الشخصيتين بسبب عدم استئذانهما أو اعتراضاتهما على الطريقة التي تم عبرها تناول الشخصيتين العامتين، وهما بالتالي يريدان فرض نوع من الرقابة والفلترة على الأحداث التي سيتناولها العمل الفني، أو بسبب تجاهلهما مادياً باعتبار أن صلة القربى والدم تمنحهما حقوق احتكار حياة الشخصيتين الشهيرتين، والحصول على مقابل مادي في حال موافقتهما على انجاز عمل فني يتناول حياتيها، وصولاً إلى تبادل الاتهامات الاعلامية ورفع الدعاوى القضائية على الجهة المنتجة، وهما بالمناسبة جهتان انتاجيتان مختلفتان لكنهما متطابقتان في ردة الفعل التي تكاد تكون واحدة على أقرباء الشخصيتين، بدءاً من تذرعهما بحجة أن تناول حياة الشخصية العامة مباح ومتاح للجميع انطلاقاً من كونها شخصية عامة لم تعد ملكاً لعائلتها، وانتهاء بأن العمل الفني الذي قاموا بانتاجه هو محاولة لتقديم صورة فيها كل الاحترام للشخصية العامة التي يتناولون سيرة حياتها.<br /> مشكلة مسلسل &#8220;أسمهان&#8221; ومن قبله مسلسل &#8220;نزار قباني&#8221; أنها تحتمل الجدل، فبطريقة ما  كلا الفريقين -أقرباء الشخصية العامة والجهة المنتجة للعمل الفني الذي يتناول سيرتها- يملكان منطقاً قادراً على الاقناع، ويستطيع أن يؤثر في جزء من الجمهور، فمن حق أقرباء أسمهان كما كان من حق أقرباء نزار قباني معنوياً أن يؤخذ رأيهم في حياة المطربة والشاعر، لأنهم كانوا أقرب الناس إليهما وبالتالي فهم الأكثر قدرة على تقديم الصورة الأكثر شبهاً بشخصيتيهما الحقيقيتين، ويستطيعان إغناء العمل الفني بتفاصيل عن سلوكهما، وتقديم التفاسير الأقرب للواقع لكل أفعالهما، لكن بالتأكيد من دون أن يعني ذلك التدخل لحذف أو إضافة صفات أو علاقات غير حقيقية تخص المطربة والشاعر، في محاولة منهما لتكبير وتوسيع هالة القداسة التي تحيط بالشخصيتين وشطب أية مساحات سوداء أو يخيّل لأقربائما بأنها سوداء من حياتيهما، كنفي علاقة أسمهان الملتبسة بعالم السياسة والمخابرات، أو حذف دنجوانية نزار قباني على سبيل المثال.<br />ومن حق أقرباء أسمهان كما كان من حق أقرباء نزار قباني أن يحصلوا على تعويض مادي مجز يناسب الأجور التي تدفع في الانتاج التلفزيوني، مثلهما مثل أي صاحب رواية تتحول إلى نص تلفزيوني إن لم يكن أكثر، فجزء كبير من سهولة تسويق المسلسل يعتمد على اسم وشهرة صاحب الشخصية التي يصور حياتها، ولأن العمل التلفزيوني هو عمل تجاري وربحي بالدرجة الأولى وإلاّ ماكان تجار اللحوم وباعة البطيخ قد دخلوا ميدانه واستثمروا أموالهم فيه، ومادفعوا الملايين إلاّ ليحصلوا على أضعافها، وفي هذه النقطة يختلف المسلسل التلفزيوني عن كتاب يؤلف عن حياة أو في نقد شخصية عامة ما، ويستطيع كاتبه نشره دون استئذان أقرباء تلك الشخصية أو الالتزام بأية حقوق مادية تجاهها.<br />ما لاتعترف به جهات الانتاج الفنية التي تقدم على انتاج مسلسل عن شخصية عامة عادةً هو الحقوق المعنوية والمادية (وهذه الأخيرة هي الأهم) لأقرباء تلك الشخصية، ورغم إدعاءاتها على الشاشات وفي الصحف بأنها اختارت انتاج مسلسل عن شخصية عامة ما من منطلق احترامها وتقديرها لقيمة ومكان وانجازات هذه الشخصية، إلاّ أنها وعند أول نقطة خلاف مع أقرباء الشخصية، والذي غالباً مايكون مادياً، تكشّر عن أنيابها في وجوههم، وتفرش لهم الملاية وتبدأ بالردح واللطم، بدون أدنى اهتمام أو احترام على الأقل لصلة القرابة التي تجمعهم بالشخصية التي يروي سيرتها المسلسل.<br />في النهاية ورغم أي خلاف بين جهة انتاج تقدم مسلسلاً عن شخصية عامة وأقرباء تلك الشخصية مايهم المشاهد هو رؤية عمل فني مميز، مثل الذي كتبه محفوظ عبد الرحمن عن &#8220;أم كلثوم&#8221;، وعندها لن يهمه ماإذا كان أقرباء السيدة أم كلثوم قد اختلفو مع الجهة الانتاجية أو المؤلف أو المخرجة، لكن عندما يعرض عمل بالسوء والرداءة الذي عومل به شاعر كبير كنزار قباني، على يد كاتب سيناريو من الدرجة العاشرة كقمر الزمان علوش ومخرج مفكك كباسل الخطيب (وكلاهما يملكان تصوراً مزيجاً بين السياحية والعدوانية عن البيئة الدمشقية) في المسلسل الذي حمل اسم &#8220;نزار قباني&#8221;، يصبح الحديث عن الخلاف بين عائلة نزار قباني والجهة المنتجة للمسلسل أهم وأكثر صخباً من الحديث عن المسلسل نفسه، وهو مالا أرجوه لمسلسل &#8220;أسمهان&#8221;!<br /><strong>جريدة القدس العربي اللندنية 3/9/2008</strong></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hakambaba.maktoobblog.com/1275674/%d8%ac%d8%af%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%b0%d9%83%d9%91%d8%b1-%d8%a8%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d9%86%d8%b2%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الاستخدام السياسي الأيدلوجي العقائدي للتلفزيون (رؤية متطرفة)</title>
		<link>http://hakambaba.maktoobblog.com/1261616/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%af%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af/</link>
		<comments>http://hakambaba.maktoobblog.com/1261616/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%af%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 28 Aug 2008 00:07:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حكم البابا</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hakambaba.maktoobblog.com/1261616/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%af%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af/</guid>
		<description><![CDATA[سأهنئ نفسي أولاً ومواطني الدول العربية ثانياً بأن حلم الوحدة العربية -الذي طرحته معظم الانقلابات العسكرية التي حدثت في العالم العربي تحت شعارات قومية وأطلقت على حركاتها الانقلابية مسميات ثورية- لم يتحقق، وبأن كل محاولات التقارب بين الدول العربية باءت بالفشل، وفرحي بحالات انهيار كل محاولات التوادد بين الأنظمة العربية الحاكمة لايعود بالتأكيد إلى دوافع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><font size="2">سأهنئ نفسي أولاً ومواطني الدول العربية ثانياً بأن حلم الوحدة العربية -الذي طرحته معظم الانقلابات العسكرية التي حدثت في العالم العربي تحت شعارات قومية وأطلقت على حركاتها الانقلابية مسميات ثورية- لم يتحقق، وبأن كل محاولات التقارب بين الدول العربية باءت بالفشل، وفرحي بحالات انهيار كل محاولات التوادد بين الأنظمة العربية الحاكمة لايعود بالتأكيد إلى دوافع استعمارية، ولا لأني أحد أفراد الطابور الخامس لاسمح الله، وإنما لأني طالما رأيت في حلم الوحدة العربية بالشكل الذي طرحته كل الانقلابات العسكرية الثورية العربية (التي صادرت ماكان متاحاً من بقايا حرية في الأنظمة التي انقلبت عليها) دولة شمولية كبيرة مغلقة بإعلام عقائدي مسيس، تلفزيونه يستبدل الخبر بالخطاب ويسيّس المعلومة، وسينماه تستبدل جماليات الفنون السبعة بدروس التربية العقائدية، وتحوّل المجتمع العربي إلى مجموعة من الكلخوزات والسوفخوزات، صورته الاعلامية الوحيدة هي الفلاح يحب الجرار أكثر مما يحب حبيبته أو زوجته، والعامل يفضّل رائحة عرقه على عطر أكوا دي جيو، وكل ماعلى الأرض من المحيط إلى الخليج يلهج باسم وفضل الزعيم الملهم الأمين العام قائد الثورة الذي تحتاج قراءة الصفات التي تميزه، والوظائف التي يشغلها، والمهام الملقاة على عاتقه، والانجازات التي قام بها إلى نصف ساعة على الأقل من زمن أية نشرة أخبار تلفزيونية وعلى لسان أسرع مذيع في العالم، ولهذا السبب فأنا أعتبر الخلافات العربية العربية التي لاتتوقف بل تزداد وتتنوع تعود إلى رحمة إلهية بشعوب هذه المنطقة من العالم، إذ بفضلها -ولأن أغلب إن لم أقل كل القنوات التلفزيونية العربية رسمية أو شبه رسمية، ممولة علناً أو سراً من هذه الدولة أو تلك- يستطيع المشاهد العربي أن يسمع رأياً آخر وفكراً مختلفاً ووجهات نظر متباينة، وإن كانت كلها رسمية ومسيسة وعقائدية بمستويات متفاوته، وبشيء من المحاكمة الذهنية وعبر انتقال سريع بين العربية والجزيرة وأخبار المستقبل والـ LBC اليوم يمكن لمشاهد متوسط الذكاء أن يفهم أي حدث كما حدث وليس رؤية هذه الدولة أو تلك الجهة لكيفية وأسباب وأهداف ومغزى حدوثه.<br /> ولد التلفزيون العربي من بطن الأنظمة العربية في ستينيات القرن الماضي، وعومل دائماً باعتباره بوقها وصوتها، ورغم الثورة المرعبة التي شهدتها وسائل الاتصال الجماهيرية بشكل عام والبث التلفزيوني الفضائي بشكل خاص بدءاً من تسعينيات القرن الماضي، والتطور النوعي الهائل الذي حدث عالمياً في مجال الحريات وحقوق الانسان عالمياً مع وبعد سقوط الاتحاد السوفييتي أقوى قلاع القمع العقائدي في العالم ومنظومته الاشتراكية، والذي ساهمت فيه الصورة التلفزيونية الغربية بشكل كبير، رغم كل هذه الأحداث الكبرى علمياً وعالمياً لايزال التلفزيون العربي حتى اليوم يعتبر صوت سيده وبوق نظامه ولذلك نرى أن أحد أهم الأهداف التي يضعها قادة أي انقلاب في العالم العربي أمام أعينهم خلال تحضيرهم لانقلابهم الاستيلاء على مبنى التلفزيون، وحتى في أفضل حالاته حرية وانفتاحاً، بغض النظر عن شعارات الرأي والرأي الآخر والاستقلالية والموضوعية التي نراها تظهر على العديد من شاشات المحطات التلفزيونية العربية، لايزال الاستخدام السياسي العقائدي للتلفزيون يأتي في قائمة أهداف انشاء أية محطة تلفزيونية عربية، رسمية أو شبه رسمية، وحتى قبل التفكير في جدواها الاقتصادية أو ربحيتها.<br /> لكن هذا الاستخدام الأيدلوجي العقائدي للتلفزيون العربي اختلف دائماً باختلاف النظام السياسي الذي يحكم الدولة أو الجهة التي تتبع لها المحطة، فالمباشرية والعقائدية المغلقة والصارمة لخطاب تلفزيونات مصر عبد الناصر والعراق صدام حسين فيما مامضى، والتلفزيون السوري والليبي وقناة المنار اللبنانية حالياً يختلف عن خطاب باقي المحطات العربية التي تقتصر محرماتها على الأنظمة والأسر الحاكمة، بدون أن يمتد إلى مختلف نواحي الحياة التي تطالها التربية العقائدية وتحكمها النظريات الثورية للأنظمة ذات التوجهات الايديولوجية الثورية الانقلابية.<br />كما يختلف الاستخدام الأيدلوجي العقائدي للتلفزيون العربي بين المحطات الرسمية أو المستقلة شبه الرسمية، فالحرية الممنوحة لقناة الجزيرة من قطر أكبر من مما هو متاح للقناة القطرية الرسمية، والمساحة التي تتحرك فيها قناة العربية، السعودية التوجه والتمويل أوسع من تلك يتحرك فيها التلفزيون السعودي الرسمي، والهامش الذي تتمتع به قنوات مثل دريم والمحور المصريتين ليس متاحاً أمام القنوات المصرية الرسمية، والاستثناء الوحيد لهذه القاعدة التي تحكم الاستخدام الأيدلوجي العقائدي للتلفزيون في القنوات المستقلة شبه الرسمية تمثله قناة الدنيا السورية شبه الخاصة التي تقدّم خطاباً أيدلوجياً أكثر عقائدية وملكية من التلفزيون السوري الرسمي نفسه.<br /> وهنا علينا أن لانغفل الجانب المهني -إضافة إلى الفهم السياسي من قبل الدول أو الجهات الداعمة والممولة لطبيعة الفارق بين القنوات الرسمية والقنوات المستقلة شبه الرسمية، وشبه حالة الموضوعية المطلوبة من القنوات التلفزيونية المستقلة شبه الرسمية- فهذه الأخيرة غالباً ماأتيح لها الاعتماد على كوادر مهنية من جنسيات متنوعة ومختلفة عن جنسية مالكيها، والذين يعملون على تسويق سياسة وايديولوجيا المحطات التي يتبعونها عبر إخفاء مباشريتها داخل قفازات حريرية، في حين بقيت القنوات التلفزيونية الرسمية أسيرة الآلية البيروقراطية لعمل مؤسسات دولها، معتمدة على كادر من الذين لم تتح لهم مهنيتهم أو حظهم الحصول على فرصة عمل في القنوات الخاصة شبه الرسمية، وعبر خطاب عاش ويحيا الذي يعتبر السياسة الاعلامية الوحيدة المسموح بها والمرغوب فيها في الاعلام الرسمي العربي.<br />لكن وعلى الرغم من أية فوارق يمكن الحديث عنها في طبيعة الاستخدام الأيدلوجي العقائدي للتلفزيون، بين القنوات العربية متطرفة كانت أو معتدلة، رسمية أم شبه مستقلة، مهنية أم موجهة (أو ملتزمة كما تحب بعض المحطات تسمية خطابها)، فإن الإعلام التلفزيوني العربي هو مرآة لمجتمع متخلف تحكمه منظومة استبداد، يتفق كلّه على تأليه الزعيم وشيطنة أعدائه، ولايعترف برأي آخر خارج السجن أو القبر، ولايستخدم  الاستديو التلفزيوني كمنبر للرأي المخالف إلاّ في إطار تصفية الحسابات السياسية بين الدويلات العربية المتصارعة، كما حدث مثلاً خلال تجربة إنطلاق قناة الجزيرة القطرية التي انتهت بمجرد حصول الدولة الممولة على مكاسب سياسية ودور اقليمي معترف به، ويتجاهل منطلقاته العقائدية ونظرياته السياسية إذا تضاربت مع مصالحه، بالطريقة التي تجاهلت فيها على سبيل المثال قناة المنار اللبنانية الناطقة باسم حزب الله زيارة وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني إلى الدوحة قبل أشهر قليلة ومرت عليها مرور الكرام بدون حتى اشارة استنكار، وهي التي تخصص برامج  كاملة وأزمنة مفتوحة لتخوين مواطنيها اللبنانيين لمجرد الشبهة.<br />إن أي حيادية حقيقية أو موضوعية صادقة أو تقديم الخبر كما هو خالياً من الرأي وبدون تسييس أو وجهة نظر تتحدث عنها هذه المحطة التلفزيونية العربية أو تلك، هو أقل صدقيةً وإقناعاً من خبر عن إعلان أودلف هتلر بطلاً وطنياً في اسرائيل، فالاستخدام السياسي للتلفزيون هو أكثر سمة تميّز القنوات العربية، ليس في برامج الرأي فقط، بل وفي نشرات الأخبار والتغطيات المباشرة وحتى في اختيار أسماء نوعية الضيوف الذين يظهرون على الشاشات، وفي مقدرة أي مشاهد عادي اليوم معرفة المحطة التي يشاهدها من وجه الضيف الذي يظهر على شاشتها حتى ولو لم يظهر لوغو المحطة على شاشة تلفزيونه، وأقصى مايمكننا الحديث عنه في هذه المسألة هو فوارق في الاستخدام السياسي للتلفزيون عربياً، بين محطات تدس السم في الدسم، وأخرى تدس الدسم في السم.<br /><strong>(ورقة قدمت في ندوة السينما والتلفزيون السياسي في الوطن العربي التي أقيمت بالتعاون بين موسم أصيلة الثقافي الدولي الثلاثون وقناة العربية التلفزيونية الفضائية بين 21-23 آب/ أغسطس 2008، واحتضنتها جامعة المعتمد بن عباد الصيفية في مدينة أصيلة المغربية).</strong></font></p>
<p align="right"><font size="2"><strong> <br />جريدة القدس العربي اللندنية 28/8/2008</strong></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hakambaba.maktoobblog.com/1261616/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%af%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>وحدة مايغلبها غلاّب</title>
		<link>http://hakambaba.maktoobblog.com/1261609/%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%ba%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%91%d8%a8/</link>
		<comments>http://hakambaba.maktoobblog.com/1261609/%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%ba%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%91%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 28 Aug 2008 00:05:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حكم البابا</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[فاعل منصوب بالكسرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hakambaba.maktoobblog.com/1261609/%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%ba%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%91%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[بعد فشل كل التجارب الوحدوية بين عدد من الدول العربية في السنوات الماضية لم أعد مؤمناً بفكرتها، وتأكدت أن مايفرّق العرب أكثر مما يجمعهم، لكني خلال زيارتي للمغرب مؤخراً أعدت النظر في موقفي، واكتشفت أن الخطأ ليس في فكرة الوحدة، بل في الأسس التي قامت عليها تلك التجارب الوحدوية، باعتمادها فقط على قواسم مشتركة في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><font size="2">بعد فشل كل التجارب الوحدوية بين عدد من الدول العربية في السنوات الماضية لم أعد مؤمناً بفكرتها، وتأكدت أن مايفرّق العرب أكثر مما يجمعهم، لكني خلال زيارتي للمغرب مؤخراً أعدت النظر في موقفي، واكتشفت أن الخطأ ليس في فكرة الوحدة، بل في الأسس التي قامت عليها تلك التجارب الوحدوية، باعتمادها فقط على قواسم مشتركة في اللغة والدين والتاريخ والهدف للدول العربية، والتي بنت عليها كل الأحزاب القومية العربية نظرياتها، وإهمالها لقواسم مشتركة أكثر أهمية وفاعلية وواقعية من تلك السالفة الذكر، فلو فكرت الأحزاب القومية العربية بالاعتماد على الفساد والرشوة والفهلوة وقلة الحيلة والمستقبل المظلم باعتبارها القواسم المشتركة الأهم التي تجمع بين الدول العربية لتمكن العرب من انجاز وحدة مايغلبها غلاّب على أرض الواقع وليس في الأغاني! <br /><strong>موقع البومة الالكتروني<br /></strong></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hakambaba.maktoobblog.com/1261609/%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%ba%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%91%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>العدو من أمامكم والبحر من ورائكم</title>
		<link>http://hakambaba.maktoobblog.com/1261608/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85%d9%83%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%83%d9%85/</link>
		<comments>http://hakambaba.maktoobblog.com/1261608/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85%d9%83%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%83%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 28 Aug 2008 00:01:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حكم البابا</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[فاعل منصوب بالكسرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hakambaba.maktoobblog.com/1261608/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85%d9%83%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%83%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[بعد وقوفي في مدينة طنجة المغربية في المكان الذي عبر منه طارق بن زياد وجيشه البحر لـفتح الأندلس، ومشاهدتي بالعين المجردة للساحل الاسباني الذي لايبعد أكثر من 14 كيلومتراً، تأملت  خطابه الشهير لجيشه -بعد احراقه للسفن- الذي قال فيه البحر من ورائكم والعدو من أمامكم كي يضعهم أمام خياري النصر أو الموت، وفكرت أولاً: بأن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><font size="2">بعد وقوفي في مدينة طنجة المغربية في المكان الذي عبر منه طارق بن زياد وجيشه البحر لـفتح الأندلس، ومشاهدتي بالعين المجردة للساحل الاسباني الذي لايبعد أكثر من 14 كيلومتراً، تأملت  خطابه الشهير لجيشه -بعد احراقه للسفن- الذي قال فيه البحر من ورائكم والعدو من أمامكم كي يضعهم أمام خياري النصر أو الموت، وفكرت أولاً: بأن مثل هذا الخطاب لايمكن أن يدفع أضعف جندي في الجيش للقلق، لأن المسافة بين الأراضي الاسبانية والأراضي المغربية يمكن أن تُعبر بدون مشقة كبيرة سباحةً أو عبر التعلق بخشبة، وثانياً: بأن ماجعل الاسبان يخسرون حربهم تلك أمام جيش المسلمين فقط هو حالة فقدان الايمان بقضية، وغياب المشروع العام، وعدم وجود هدف مشترك، وانكفاء الآمال وانكسار الأحلام، وتحوّل الاحساس بالانتماء للأرض من معنى الوطن إلى مفهوم العقار، تماماً كحالنا اليوم، وثالثاً وأخيراً: بأن كلمة طارق بن زياد البحر من ورائكم والعدو من أمامكم -رغم الشك في صحة روايتها التاريخية- تصلح شعاراً للمعركة التي يخوضها المواطن العربي اليوم في كل لحظة من أجل الحصول على لقمة العيش، أكثر مما تناسب الزمان والمكان الذي قيلت فيه! <br /><strong>موقع البومة الالكتروني</strong></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hakambaba.maktoobblog.com/1261608/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85%d9%83%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%83%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المنتج</title>
		<link>http://hakambaba.maktoobblog.com/1241040/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac/</link>
		<comments>http://hakambaba.maktoobblog.com/1241040/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Aug 2008 09:01:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حكم البابا</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[فاعل منصوب بالكسرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hakambaba.maktoobblog.com/1241040/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac/</guid>
		<description><![CDATA[طالما شعرت في دمشق أو بيروت أو القاهرة بأني خليط حي من أشعار محمود درويش ونزار قباني ومحمد الماغوط وروايات غابرييل غارثيا ماركيز وقصص يوسف إدريس وأنطون تشيخوف وشخصيات روبيرت دي نيرو وأغاني فيروز وأم كلثوم ولوحات صفوان داحول،  أما في دبي فأشعر بأني منتج مركّب قطعة من SAMSUNG، وأخرى من LG، وثالثة من HONDA، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><font size="2">طالما شعرت في دمشق أو بيروت أو القاهرة بأني خليط حي من أشعار محمود درويش ونزار قباني ومحمد الماغوط وروايات غابرييل غارثيا ماركيز وقصص يوسف إدريس وأنطون تشيخوف وشخصيات روبيرت دي نيرو وأغاني فيروز وأم كلثوم ولوحات صفوان داحول،  أما في دبي فأشعر بأني منتج مركّب قطعة من SAMSUNG، وأخرى من LG، وثالثة من HONDA، ورابعة من SONY، وخامسة من DELL، وبأني يمكن أن أتعطل فيما لو انقطعت الكهرباء، وبأن لدي تاريخ صلاحية، وبأني وجودي في الحياة سينتهي بسبب مشكلة ميكانيكية أو سوء الاستخدام أو ظهور موديل جديد بمواصفات أحدث! </font></p>
<p align="right"><font size="2"><strong>موقع البومة الالكتروني<br /></strong></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hakambaba.maktoobblog.com/1241040/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>على أبواب رمضان التلفزيوني</title>
		<link>http://hakambaba.maktoobblog.com/1241036/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b2%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://hakambaba.maktoobblog.com/1241036/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b2%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Aug 2008 08:59:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حكم البابا</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[فاعل منصوب بالكسرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hakambaba.maktoobblog.com/1241036/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b2%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[منذ سنوات قليلة وبعد أن أصبح التلفزيون أكثر أعضاء الأسرة أهمية في العالم العربي، تحوّل رمضان من شهر عبادة إلى شهر مشاهدة، والتحضير لقدومه يتم اليوم ليس عبر العبادات التي ستتنوع، والصدقات التي ستوزع، والأرحام التي ستوصل، وإنما من خلال رسم جدول لمواعيد عرض المسلسلات التلفزيونية في المحطات العربية، وبرامج المسابقات التي سيتم الاتصال بها، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><font size="2">منذ سنوات قليلة وبعد أن أصبح التلفزيون أكثر أعضاء الأسرة أهمية في العالم العربي، تحوّل رمضان من شهر عبادة إلى شهر مشاهدة، والتحضير لقدومه يتم اليوم ليس عبر العبادات التي ستتنوع، والصدقات التي ستوزع، والأرحام التي ستوصل، وإنما من خلال رسم جدول لمواعيد عرض المسلسلات التلفزيونية في المحطات العربية، وبرامج المسابقات التي سيتم الاتصال بها، وبرامج الطبخ التي ستحضّر ربات البيوت موائد افطار رمضان حسب وصفاتها! </font></p>
<p align="right"><font size="2"><strong>موقع البومة الالكتروني<br /></strong></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hakambaba.maktoobblog.com/1241036/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b2%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>رغماً عنه وعنهم</title>
		<link>http://hakambaba.maktoobblog.com/1241030/%d8%b1%d8%ba%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%86%d9%87-%d9%88%d8%b9%d9%86%d9%87%d9%85/</link>
		<comments>http://hakambaba.maktoobblog.com/1241030/%d8%b1%d8%ba%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%86%d9%87-%d9%88%d8%b9%d9%86%d9%87%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Aug 2008 08:57:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حكم البابا</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[فاعل منصوب بالكسرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hakambaba.maktoobblog.com/1241030/%d8%b1%d8%ba%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%86%d9%87-%d9%88%d8%b9%d9%86%d9%87%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[بعد انتهاء همروجة الاحتفالات الاعلامية والاعلانية والسياسية بعميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار،  أتمنى أن لايأتي يوم -وهو قريب- تخطر فيه للقنطار فكرة المقارنة بين مميزات السجن الاسرائيلي ومساوئ الحرية العربية، ويعض أصابعه ندماً على اليوم الذي خرج فيه، وعلى اليوم الذي دفع فيه لبنان (رغماً عنه) أكثر ألف شهيد (رغماً عنهم) في سبيل اطلاق سراحه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><font size="2">بعد انتهاء همروجة الاحتفالات الاعلامية والاعلانية والسياسية بعميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار،  أتمنى أن لايأتي يوم -وهو قريب- تخطر فيه للقنطار فكرة المقارنة بين مميزات السجن الاسرائيلي ومساوئ الحرية العربية، ويعض أصابعه ندماً على اليوم الذي خرج فيه، وعلى اليوم الذي دفع فيه لبنان (رغماً عنه) أكثر ألف </font><font size="2">شهيد (رغماً عنهم) في سبيل اطلاق سراحه !؟</font></p>
<p align="right"><font size="2"><strong>موقع البومة الالكتروني<br /></strong></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hakambaba.maktoobblog.com/1241030/%d8%b1%d8%ba%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%86%d9%87-%d9%88%d8%b9%d9%86%d9%87%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الأكثر استهلاكاً عربياً</title>
		<link>http://hakambaba.maktoobblog.com/1241027/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%8b/</link>
		<comments>http://hakambaba.maktoobblog.com/1241027/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Aug 2008 08:55:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حكم البابا</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[فاعل منصوب بالكسرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hakambaba.maktoobblog.com/1241027/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%8b/</guid>
		<description><![CDATA[لو أجري استطلاع جدي وحقيقي عن أكثر البضائع استهلاكاً وبيعاً في الأسواق العربية، لاحتلت الأدوية المسكنة للصداع المركز الأول في القائمة، فكل مافي العالم العربي من الحكومات إلى السياسات إلى الفضائيات إلى الزوجات يوجع الرأس، أما المركز الثاني فسيكون بالتأكيد من نصيب أدوية معالجة الاكتئاب!؟
موقع البومة الالكتروني
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><font size="2">لو أجري استطلاع جدي وحقيقي عن أكثر البضائع استهلاكاً وبيعاً في الأسواق العربية، لاحتلت الأدوية المسكنة للصداع المركز الأول في القائمة، فكل مافي العالم العربي من الحكومات إلى السياسات إلى الفضائيات إلى الزوجات يوجع الرأس، أما المركز الثاني فسيكون بالتأكيد من نصيب أدوية معالجة الاكتئاب!؟</font></p>
<p align="right"><font size="2"><strong>موقع البومة الالكتروني<br /></strong></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hakambaba.maktoobblog.com/1241027/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>بدون دليل تشغيل</title>
		<link>http://hakambaba.maktoobblog.com/1241020/%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%ba%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://hakambaba.maktoobblog.com/1241020/%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%ba%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Aug 2008 08:52:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حكم البابا</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[فاعل منصوب بالكسرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hakambaba.maktoobblog.com/1241020/%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%ba%d9%8a%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[من بين كل الأجهزة والأغراض والأشياء التي يحضرها الرجل إلى بيته خلال حياته، هناك جهاز واحد يدخل البيت بدون كتالوج يبيّن كيفية استخدامه، مع العلم بأن دليل تشغيل هذا الجهاز يكاد يكون بأهمية الجهاز نفسه إن لم يكن أهم، وهذا الجهاز اسمه: الزوجه، ولذلك يقضي الرجل ماتبقى من عمره وهو يحاول معرفة كيفية استخدامه وفك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><font size="2">من بين كل الأجهزة والأغراض والأشياء التي يحضرها الرجل إلى بيته خلال حياته، هناك جهاز واحد يدخل البيت بدون كتالوج يبيّن كيفية استخدامه، مع العلم بأن دليل تشغيل هذا الجهاز يكاد يكون بأهمية الجهاز نفسه إن لم يكن أهم، وهذا الجهاز اسمه: الزوجه، ولذلك يقضي الرجل ماتبقى من عمره وهو يحاول معرفة كيفية استخدامه وفك شيفراته ورموزه وأرقامه السرية، وطريقة تصليح أعطاله، وأسلوب إعادته إلى حالة ضبط المصنع من دون جدوى!!</font></p>
<p align="right"><font size="2"><strong>موقع البومة الالكتروني<br /></strong></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hakambaba.maktoobblog.com/1241020/%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%ba%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
