بعد فشل كل التجارب الوحدوية بين عدد من الدول العربية في السنوات الماضية لم أعد مؤمناً بفكرتها، وتأكدت أن مايفرّق العرب أكثر مما يجمعهم، لكني خلال زيارتي للمغرب مؤخراً أعدت النظر في موقفي، واكتشفت أن الخطأ ليس في فكرة الوحدة، بل في الأسس التي قامت عليها تلك التجارب الوحدوية، باعتمادها فقط على قواسم مشتركة في اللغة والدين والتاريخ والهدف للدول العربية، والتي بنت عليها كل الأحزاب القوم












