لعشم العرب الكبير بشقيقتهم مصر وأملهم بقلبها الواسع، ثارت ثائرتهم رداً على قرار نقيب ممثليها أشرف زكي الذي قيّد عمل الفنانين العرب في الأعمال المصرية، وحدده بعمل واحد في العام، ورغم أني أعتبر أن قرارات المنع هي حجة من لاحجة له، وأسوأ طريقة لمعالجة أية مشكلة، إلاّ أنني أظن أن قرار النقيب والموجه أساساً ضد عمل الممثلين السوريين في الأعمال المصرية (الذين أصبحوا مطلوبين لرخص أجورهم ولحالة الجمود وتكرار الوجوه التي تعيشها الدراما المصرية) كان يمكن أن يصدر عن نقيب الفنانين السوريين، في حال شارك الممثلون المصريون في الأعمال الدرامية السورية، بنفس العدد والحجم الذي يشارك به الممثلون السوريون في الدراما المصرية، وكنا سنسمع ممثلاً مثل جمال سليمان يتحدث عن غزو مصري للدراما السورية، وآخر مثل أيمن زيدان يطالب بحامية الدراما السوري من العبث المصري، فهؤلاء الذين يتحدثون عن الوحدة العربية اليوم، سبق لهم أن منعوا منافسيهم من الممثلين السوريين من العمل في مسلسلات كانت لهم كلمة مسموعة لدى جهاتها المنتجة!
موقع البومة الالكتروني
كتبها حكم البابا في 01:51 صباحاً ::
الاسم: حكم البابا 