أوباما وهو يحوّل "مستحيل" المواطن العربي إلى "ممكن"

كتبها حكم البابا ، في 5 تشرين الثاني 2008 الساعة: 20:12 م

أكاد أكون متيقناً بأن انتخاب باراك أوباما الأمريكي من أصل إفريقي، الأسود البشرة، سيمنح سكان هذه المنطقة من العالم (ولا أقول مواطنيها عمداً) أملاً كبيراً، ليس لأنه -كما يهلل ويروج ويأمل أعداء المشروع الأمريكي في الشرق الأوسط- سيقلب السياسة الأمريكية رأساً على عقب، ويعيد رسم تحالفاتها من جديد، فتصبح ايران وسوريه الدولتين اللتين تحظيان برعايته، ويتبنى حزب الله في لبنان وحركة حماس في فلسطين، ويعاملهما معاملة طفلين مدللين، ويبحث عن الابن الثالث المجهول للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، فيعيد تسليمه حكم العراق، قبل أن يسحب جيش دولته المحتل منه، تكفيراً عن ذنب سلفه جورج بوش، ولكن لسبب آخر مختلف، فالأمل الذي سيوقظه انتخاب أوباما لدى سكان المنطقة العربية، يعني أن بإمكان الناس أن يحلموا بالطريقة التي تحلو لهم، وأنه لم تعد في العالم -بما فيه المنطقة العربية- أحلام محرمة أو مستحيلة أو يجرّم عليها القانون، أو تودي بحاملها إلى السجن.
  فاليوم وبعد انتخاب أوباما الافريقي الأسود، الذي لازال أفراد عائلته من طرف أبيه يعيشون في كينيا ويحملون جنسيتها، أصبح بإمكان المواطن العربي حتى لو لم تظهر عليه إمارات الالهام والحكمة والنجابه، أن يفكر ويحلم بأن يصبح رئيساً بطريقة سلمية، حتى لو لم يكن نجلاً لرئيس، أو ضابطاً في الجيش، وكل ماعليه فعله هو الحصول على الجنسية الأمريكية، ومن ثم العمل بمثابرة وجد لتحويل نفسه إلى شخصية شعبية، ليرشح نفسه في أية انتخابات أمريكية قادمة، وقد يحالفه الحظ، أو تساعده الظروف، أو تضع سياسات الرئيس السابق له في صندوق الانتخاب ورقة لصالحه، ليصبح رئيساً لدولة لا تعيش على المساعدات أو القروض، وإنما لأقوى دولة في العالم.
  من وجهة نظري يشكل انتخاب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية حدثاً كبيراً واستنائيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جدل"أسمهان" يذكّر بمشكلة "نزار قباني:فتش عن الفلوس!!

كتبها حكم البابا ، في 28 أغسطس 2008 الساعة: 07:46 ص

يحدث اليوم للمسلسل الذي يتناول حياة المطربة السورية الأصل “أسمهان” ماسبق وحدث قبل عامين وبنفس الحدة تقريباً للمسلسل الذي تناول حياة الشاعر “نزار قباني”، ويكاد سياق الأحداث المتشابهة بين المسلسلين يعيد نفسه بشكل متطابق تقريباً، بدءاً من غضب أقرباء الشخصيتين بسبب عدم استئذانهما أو اعتراضاتهما على الطريقة التي تم عبرها تناول الشخصيتين العامتين، وهما بالتالي يريدان فرض نوع من الرقابة والفلترة على الأحداث التي سيتناولها العمل الفني، أو بسبب تجاهلهما مادياً باعتبار أن صلة القربى والدم تمنحهما حقوق احتكار حياة الشخصيتين الشهيرتين، والحصول على مقابل مادي في حال موافقتهما على انجاز عمل فني يتناول حياتيها، وصولاً إلى تبادل الاتهامات الاعلامية ورفع الدعاوى القضائية على الجهة المنتجة، وهما بالمناسبة جهتان انتاجيتان مختلفتان لكنهما متطابقتان في ردة الفعل التي تكاد تكون واحدة على أقرباء الشخصيتين، بدءاً من تذرعهما بحجة أن تناول حياة الشخصية العامة مباح ومتاح للجميع انطلاقاً من كونها شخصية عامة لم تعد ملكاً لعائلتها، وانتهاء بأن العمل الفني الذي قاموا بانتاجه هو محاولة لتقديم صورة فيها كل الاحترام للشخصية العامة التي يتناولون سيرة حياتها.
 مشكلة مسلسل “أسمهان” ومن قبله مسلسل “نزار قباني” أنها تحتمل الجدل، فبطريقة ما  كلا الفريقين -أقرباء الشخصية العامة والجهة المنتجة للعمل الفني الذي يتناول سيرتها- يملكان منطقاً قادراً على الاقناع، ويستطيع أن يؤثر في جزء من الجمهور، فمن حق أقرباء أسمهان كما كان من حق أقرباء نزار قباني معنوياً أن يؤخذ رأيهم في حياة المطربة والشاعر، لأنهم كانوا أقرب الناس إليهما وبالتالي فهم الأكثر قدرة على تقديم الصورة الأكثر شبهاً بشخصيتيهما الحقيقيتين، ويستطيعان إغناء العمل الفني بتفاصيل عن سلوكهما، وتقديم التفاسير الأقرب للواقع لكل أفعالهما، لكن بالتأكيد من دون أن يعني ذلك التدخل لحذف أو إضافة صفات أو علاقات غير حقيقية تخص المطربة والشاعر، في محاولة منهما لتكبير وتوسيع هالة القداسة التي تحيط بالشخصيتين وشطب أية مساحات سوداء أو يخيّل لأقربائما بأنها سوداء من حياتيهما، كنفي علاقة أسمهان الملتبسة بعالم السياسة والمخابرات، أو حذف دنجوانية نزار قباني على سبيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستخدام السياسي الأيدلوجي العقائدي للتلفزيون (رؤية متطرفة)

كتبها حكم البابا ، في 28 أغسطس 2008 الساعة: 00:07 ص

سأهنئ نفسي أولاً ومواطني الدول العربية ثانياً بأن حلم الوحدة العربية -الذي طرحته معظم الانقلابات العسكرية التي حدثت في العالم العربي تحت شعارات قومية وأطلقت على حركاتها الانقلابية مسميات ثورية- لم يتحقق، وبأن كل محاولات التقارب بين الدول العربية باءت بالفشل، وفرحي بحالات انهيار كل محاولات التوادد بين الأنظمة العربية الحاكمة لايعود بالتأكيد إلى دوافع استعمارية، ولا لأني أحد أفراد الطابور الخامس لاسمح الله، وإنما لأني طالما رأيت في حلم الوحدة العربية بالشكل الذي طرحته كل الانقلابات العسكرية الثورية العربية (التي صادرت ماكان متاحاً من بقايا حرية في الأنظمة التي انقلبت عليها) دولة شمولية كبيرة مغلقة بإعلام عقائدي مسيس، تلفزيونه يستبدل الخبر بالخطاب ويسيّس المعلومة، وسينماه تستبدل جماليات الفنون السبعة بدروس التربية العقائدية، وتحوّل المجتمع العربي إلى مجموعة من الكلخوزات والسوفخوزات، صورته الاعلامية الوحيدة هي الفلاح يحب الجرار أكثر مما يحب حبيبته أو زوجته، والعامل يفضّل رائحة عرقه على عطر أكوا دي جيو، وكل ماعلى الأرض من المحيط إلى الخليج يلهج باسم وفضل الزعيم الملهم الأمين العام قائد الثورة الذي تحتاج قراءة الصفات التي تميزه، والوظائف التي يشغلها، والمهام الملقاة على عاتقه، والانجازات التي قام بها إلى نصف ساعة على الأقل من زمن أية نشرة أخبار تلفزيونية وعلى لسان أسرع مذيع في العالم، ولهذا السبب فأنا أعتبر الخلافات العربية العربية التي لاتتوقف بل تزداد وتتنوع تعود إلى رحمة إلهية بشعوب هذه المنطقة من العالم، إذ بفضلها -ولأن أغلب إن لم أقل كل القنوات التلفزيونية العربية رسمية أو شبه رسمية، ممولة علناً أو سراً من هذه الدولة أو تلك- يستطيع المشاهد العربي أن يسمع رأياً آخر وفكراً مختلفاً ووجهات نظر متباينة، وإن كانت كلها رسمية ومسيسة وعقائدية بمستويات متفاوته، وبشيء من المحاكمة الذهنية وعبر انتقال سريع بين العربية والجزيرة وأخبار المستقبل والـ LBC اليوم يمكن لمشاهد متوسط الذكاء أن يفهم أي حدث كما حدث وليس رؤية هذه الدولة أو تلك الجهة لكيفية وأسباب وأهداف ومغزى حدوثه.
 ولد التلفزيون العربي من بطن الأنظمة العربية في ستينيات القرن الماضي، وعومل دائماً باعتباره بوقها وصوتها، ورغم الثورة المرعبة التي شهدتها وسائل الاتصال الجماهيرية بشكل عام والبث التلفزيوني الفضائي بشكل خاص بدءاً من تسعينيات القرن الماضي، والتطور النوعي الهائل الذي حدث عالمياً في مجال الحريات وحقوق الانسان عالمياً مع وبعد سقوط الاتحاد السوفييتي أقوى قلاع القمع العقائدي في العالم ومنظومته الاشتراكية، والذي ساهمت فيه الصورة التلفزيونية الغربية بشكل كبير، رغم كل هذه الأحداث الكبرى علمياً وعالمياً لايزال التلفزيون العربي حتى اليوم يعتبر صوت سيده وبوق نظامه ولذلك نرى أن أحد أهم الأهداف التي يضعها قادة أي انقلاب في العالم العربي أمام أعينهم خلال تحضيرهم لانقلابهم الاستيلاء على مبنى التلفزيون، وحتى في أفضل حالاته حرية وانفتاحاً، بغض النظر عن شعارات الرأي والرأي الآخر والاستقلالية والموضوعية التي نراها تظهر على العديد من شاشات المحطات التلفزيونية العربية، لايزال الاستخدام السياسي العقائدي للتلفزيون يأتي في قائمة أهداف انشاء أية محطة تلفزيونية عربية، رسمية أو شبه رسمية، وحتى قبل التفكير في جدواها الاقتصادية أو ربحيتها.
 لكن هذا الاستخدام الأيدلوجي العقائدي للتلفزيون العربي اختلف دائماً باختلاف النظام السياسي الذي يحكم الدولة أو الجهة التي تتبع لها المحطة، فالمباشرية والعقائدية المغلقة والصارمة لخطاب تلفزيونات مصر عبد الناصر والعراق صدام حسين فيما مامضى، والتلفزيون السوري والليبي وقناة المنار اللبنانية حالياً يختلف عن خطاب باقي المحطات العربية التي تقتصر محرماتها على الأنظمة والأسر الحاكمة، بدون أن يمتد إلى مختلف نواحي الحياة التي تطالها التربية العقائدية وتحكمها النظريات الثورية للأنظمة ذات التوجهات الايديولوجية الثورية ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحدة مايغلبها غلاّب

كتبها حكم البابا ، في 28 أغسطس 2008 الساعة: 00:05 ص

بعد فشل كل التجارب الوحدوية بين عدد من الدول العربية في السنوات الماضية لم أعد مؤمناً بفكرتها، وتأكدت أن مايفرّق العرب أكثر مما يجمعهم، لكني خلال زيارتي للمغرب مؤخراً أعدت النظر في موقفي، واكتشفت أن الخطأ ليس في فكرة الوحدة، بل في الأسس التي قامت عليها تلك التجارب الوحدوية، باعتمادها فقط على قواسم مشتركة في اللغة والدين والتاريخ والهدف للدول العربية، والتي بنت عليها كل الأحزاب القوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العدو من أمامكم والبحر من ورائكم

كتبها حكم البابا ، في 28 أغسطس 2008 الساعة: 00:01 ص

بعد وقوفي في مدينة طنجة المغربية في المكان الذي عبر منه طارق بن زياد وجيشه البحر لـفتح الأندلس، ومشاهدتي بالعين المجردة للساحل الاسباني الذي لايبعد أكثر من 14 كيلومتراً، تأملت  خطابه الشهير لجيشه -بعد احراقه للسفن- الذي قال فيه البحر من ورائكم والعدو من أمامكم كي يضعهم أمام خياري النصر أو الموت، وفكرت أولاً: بأن مثل هذا الخطاب لايمكن أن يدفع أضعف جندي في الجيش للقلق، لأن المسافة بين الأراضي الاسبانية والأراضي المغربية يمكن أن تُعبر بدون مشقة كبيرة سباحةً أو عبر التعلق بخشبة، وثانياً: بأن ماجعل الاسبان يخسرون حرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنتج

كتبها حكم البابا ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 09:01 ص

طالما شعرت في دمشق أو بيروت أو القاهرة بأني خليط حي من أشعار محمود درويش ونزار قباني ومحمد الماغوط وروايات غابرييل غارثيا ماركيز وقصص يوسف إدريس وأنطون تشيخوف وشخصيات روبيرت دي نيرو وأغاني فيروز وأم كلثوم ولوحات صفوان داحول،  أما في دبي فأشعر بأني منتج مركّب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على أبواب رمضان التلفزيوني

كتبها حكم البابا ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 08:59 ص

منذ سنوات قليلة وبعد أن أصبح التلفزيون أكثر أعضاء الأسرة أهمية في العالم العربي، تحوّل رمضان من شهر عبادة إلى شهر مشاهدة، والتحضير لقدومه يتم اليوم ليس عبر العبادات التي ستتنوع، والصدقات التي ستوزع، والأرحام التي ست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google